ما هو القرار؟

المنتخب الجزائري يودّع أحد أساطيره عندما أعلن رياض محرز اعتزاله اللعب الدولي في 8 يوليو 2026، بعد مشاركته في مونديال 2026. اللاعب، الذي سجل 30 هدفاً مع المنتخب، اختتم مسيرته في مباراة ودية انتهت بالتعادل 3‑3 مع النمسا (2026‑06‑28).

لماذا يهم هذا للمنتخب؟

محرز كان ركيزة هجومية منذ 2014، وساهم في تأهل الجزائر للمونديال لأول مرة منذ 2014. رحيله يترك فراغاً كبيراً في خط الهجوم، ويجبر المدرب الجديد على إعادة هيكلة الخطة الهجومية. مع سجل حديث 3 انتصارات، تعادل، وهزيمة في آخر خمس مباريات (DWLWW)، يظل الفريق في حالة تنافسية، لكن غياب محرز قد يغيّر الديناميكية.

كيف سيؤثر على تشكيل الفريق؟

المدرب يدرس بدائل مثل ياسين براهيمي وإسماعيل بن ناصر لتغطية مركز الجناح الأيمن. كذلك، قد يُعطى فرصة للناشئ سفيان بن يحيى لإثبات نفسه. الانتقال إلى جيل جديد قد يضيف طاقة، لكن الخبرة التي كان يقدمها محرز ستُفتقد في المباريات الحاسمة.

ما هو المستقبل القريب للمنتخب؟

بعد انتهاء مرحلة المونديال، يركز المنتخب على تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027. مع آخر نتيجة 3‑3 ضد النمسا، يبقى هدفاً واضحاً تحسين الفعالية الهجومية. الشكل الحالي (3W‑1D‑1L) يُظهر قدرة الفريق على التعافي، لكن الاستقرار يتطلب تكامل اللاعبين الجدد مع النظام التكتيكي الجديد.

ماذا سيقول محرز الآن؟

في تصريحٍ مع الصحافة، قال محرز: "كان شرفاً كبيراً أن ألبس قميص الجزائر. الآن أركز على مسيرتي مع نادي مانشستر سيتي وأدعم المنتخب من خارج الملعب." هذا يعكس رغبته في البقاء داعماً للفريق رغم اعتزاله.