المنتخب الوطني للجزائر يواجه أزمة حادة بعد تعادل 3-3 مع النمسا في 28 يونيو 2026، وتراجع الأداء إلى 3 انتصارات، تعادل واحد، وهزيمة واحدة في آخر خمس مباريات (DWLWW). رئيس الاتحاد وليد صادي يعلن عن اجتماع استثنائي يوم السبت للبحث عن طوق نجاة يبعد الفريق عن الضغوط الجماهيرية المتصاعدة.

ما الذي يدفع صادي إلى اتخاذ خطوة استثنائية؟

الضغط بدأ يتصاعد منذ الخسارة أمام سويسرا في مرحلة المجموعات، حيث انتقد المشجعون تجديد عقد المدرب فلاديمير بيتكوفيتش حتى صيف 2028. صادي يخطط لاستدعاء مكتبه الفيدرالي لتحميلهم مسؤولية الخطوات القادمة، في محاولة لتقليل العبء عن عاتقه الشخصي. القرار يثير جدلاً واسعاً، خاصةً بعد أن اتخذ صادي خطوة التجديد من تلقاء نفسه.

لماذا يهم هذا القرار مستقبل المنتخب؟

العقود الحالية لا تتضمن أهدافاً محددة لنهائي كأس العالم 2026، ما يعني أن أي إقالة قد تُصنّف كإجراءات تعفسية قانونياً. إذا تم فصل بيتكوفيتش، سيتعين على الاتحاد إيجاد بديل سريع قبل بداية التصفيات النهائية. هذا قد يغير مسار الفريق ويؤثر على فرصه في التأهل للبطولة.

ما هي الخيارات المتاحة أمام صادي؟

صادي يملك ثلاث مسارات محتملة: إما الإبقاء على بيتكوفيتش وتعديل شروط العقد، أو إقالته مع تحمل تبعات قانونية، أو استبداله بمدرب محلي لتخفيف الغضب الجماهيري. كل خيار يحمل مخاطر مالية وإعلامية، لكن الضغط الجماهيري يفرض عليه اتخاذ خطوة واضحة.

ماذا ينتظر المنتخب بعد الاجتماع؟

المتابعون ينتظرون الصيغة الرسمية لفك الارتباط مع بيتكوفيتش، خاصةً مع اقتراب موعد التصفيات النهائية. أي تأخير قد يترك المنتخب في وضع غير مستقر، بينما قرار سريع قد يمنح دفعة معنوية قبل المباراة القادمة ضد النمسا التي انتهت بالتعادل 3-3. يبقى السؤال ما إذا كان صادي سيستطيع إقناع مكتبه بتحمل المسؤولية أو سيضطر إلى اتخاذ إجراءات جذرية.

الخلاصة الفورية

المنتخب الوطني يظل في مفترق طرق حاسم؛ صادي يسعى لتخفيف الضغوط عبر اجتماع استثنائي، بينما ينتظر الجمهور نتيجة واضحة قبل أن يبدأ مشوار مونديال 2026.