يُرفض الضغط ويُصر على البقاء مع الخضر حتى 2028 أعلن فلاديمير بيتكوفيتش، مدرب منتخب الجزائر لكرة القدم، رفضه الاستقالة رغم الضغوط المتزايدة من الاتحاد الجزائري لكرة القدم. جاء هذا القرار بعد سلسلة من القرارات التي اتخذها الاتحاد بهدف الضغط على المدرب السويسري للرحيل. ## ماذا حدث؟ بعد الهزيمة الأخيرة أمام سويسرا بنتيجة 2-0 في 3 يوليو 2026، واجه بيتكوفيتش ضغوطًا متزايدة من الاتحاد الجزائري. أنشأ الاتحاد لجنة تقنية لإصدار توصيات لفسخ عقد المدرب، لكن بيتكوفيتش رفض الاستجابة لهذه المحاولات. قال بيتكوفيتش إنه سيبقى في منصبه حتى نهاية عقده في صيف 2028، وأعلن استعداده للعمل مع أي مساعد جديد، سواء كان جزائريًا أو أجنبيًا. كما أكد التزامه بالبقاء في الجزائر لمدة 3 أسابيع من كل شهر، وفقًا لبند في عقده. ## لماذا هذا القرار مهم لمنتخب الجزائر؟ هذا القرار يثير تساؤلات حول مستقبل المنتخب الجزائري، خاصة مع الأداء المتذبذب للفريق في الفترة الأخيرة. بعد تحقيق نتيجة 1 فوز و2 تعادلات و2 هزائم في آخر 5 مباريات، يواجه الفريق تحديات كبيرة في التحضير لمبارياته القادمة. الخضر بحاجة إلى الاستقرار الفني لتحقيق نتائج أفضل، خاصة مع اقتراب بطولة كأس العالم 2026. رفض بيتكوفيتش الاستقالة قد يوفر هذا الاستقرار، لكنه قد يثير أيضًا مزيدًا من التوتر مع الاتحاد الجزائري. ## ما هي الخطوات التالية؟ من المتوقع أن يستمر الاتحاد الجزائري في البحث عن حلول لزيادة الضغط على بيتكوفيتش، لكن المدرب السويسري يبدو عازمًا على البقاء. قد يؤدي هذا الصراع إلى مزيد من التحديات للجنة الفنية، خاصة مع اقتراب المواعيد المهمة في التقويم الدولي. **في الوقت الحالي، يتعين على الفريق التركيز على التحضير لمبارياته القادمة، خاصة مع الحاجة إلى تحسين الأداء لتحقيق نتائج أفضل في الفترة المقبلة.