ماذا حدث؟

المنتخب الجزائري أعلن اليوم عن اعتزال رياض مهراز الدولي بعد 12 عاماً من العطاء، عقب خسارته بهدفين نظيفة أمام سويسرا (2-0) التي أنهت مشاركة الفريق في نهائيات كأس العالم 2026. مهراز صرح للصحافة أن مسيرته مع "الخضر" انتهت رسمياً، مؤكدًا أن الوقت كان مناسباً لإنهاء المشوار بعد خروج المنتخب من الدور الثاني.

لماذا يهم هذا القرار للمنتخب؟

خضر بلومي، أسطورة كرة القدم الجزائرية، أعرب عن إعجابه بالقرار في تصريح لصحيفة "كومبيتسيون". بلومي قال إن مهراز "اختار الوقت الأنسب" وأنه "حرم منتقديه من هذه المتعة" التي قد تتبع خروج الأساطير من باب ضيق. وأضاف أن بعض الأصوات تسعى إلى محو إنجازات مهراز، لكنه يظل رمزاً للمنتخب الذي قاد الجزائر إلى كأس العالم وتجاوز دور المجموعات.

كيف تبدو آخر نتائج المنتخب؟

بعد الإقصاء، سجل المنتخب تعادل مثير 3-3 مع النمسا في مباراة ودية أقيمت في 28 يونيو 2026. الشكل الأخير للمنتخب خلال آخر خمس مباريات هو 3 انتصارات، تعادل واحد، وهزيمة واحدة (DWLWW)، ما يعكس قدرة الفريق على الصعود بعد الخسارة الأخيرة.

ما هو المستقبل القريب للمنتخب؟

بلومي أشار إلى أن المستقبل يحتاج إلى بناء جيل جديد يستطيع ملء الفراغ الذي تركه مهراز. بينما يظل المدرب الحالي يخطط لتجديد العقود وتكثيف التدريب استعداداً لتصفيات كأس أفريقيا 2027. الجماهير تنتظر رؤية من سيحمل شارة القائد على أرض الملعب، مع توقعات بظهور نجوم صغار من أندية الدوري المحلي.

ماذا يعني هذا للكرة الجزائرية؟

اعتزال مهراز يفتح باباً لتقييم مسيرة اللاعب الذي شارك في 97 مباراة دولية وسجل 30 هدفاً. سيبقى اسمه في سجل الأساطير إلى جانب بلومي، وسيتذكره المشجعون بفضل قيادته في لحظات حاسمة مثل هدف الفوز على تونس في تصفيات 2022. الآن، يترك مهراز المجال للجيل الصاعد لتجسيد طموحات "الخضر" في المشهد الدولي.