ما الذي يحدث مع بيتكوفيتش والمنتخب؟

الخضر يرفض رحيل المدرب الفلاديمير بيتكوفيتش رغم إشارة الاتحاد إلى إقالته، وهو ما يضيف توتراً بعد إقصاء الجزائر أمام سويسرا في دور الـ16 لكأس العالم 2026. وفقاً لتقارير «كومبيتسيون»، المدرب يظل مرتبطاً بعقد يمتد حتى صيف 2028 براتب شهري 160 ألف يورو، ويرفض الخروج إلا إذا حصل على تعويض كامل.

لماذا يرفض بيتكوفيتش الرحيل الآن؟

المدرب السويسري يوضح أن الخروج سيتطلب دفع تعويضات ضخمة، وهو ما قد يثقل كاهل الاتحاد الذي يواجه ضغوطاً مالية متزايدة. رئيس الاتحاد وليد صادي كان قد صرح بأن ملف بيتكوفيتش بسيط، لكن الواقع أظهر أن المحامي الخاص بالمدرب قد يضطر للانتقال إلى سويسرا لتسوية الأمر ودياً. هذا يعكس تعقيد العلاقة بين الطرفين بعد الخسارة الأخيرة.

كيف يؤثر ذلك على مستقبل الخضر في التصفيات القادمة؟

مع آخر نتيجة للمنتخب: تعادل 3-3 مع النمسا في 28 يونيو 2026، وشكل الفريق الحالي (DWLWW) يضم ثلاث انتصارات، تعادل واحد وخسارة واحدة، يبقى السؤال حول استقرار الجهاز الفني. إذا استمر بيتكوفيتش، قد يستفيد الخضر من استمرارية الخطط التكتيكية، لكن أي تعطل قد يفاقم الضغوط على صعيد الأداء.

ما هي الخطوات التالية للاتحاد؟

التحرك الآن يتطلب إما التفاوض على تعويض معقول أو إقناع بيتكوفيتش بالمغادرة بسلام. صادي يواجه احتمال دفع مبالغ غير مسبوقة، وهو ما قد يفرض عليه إعادة هيكلة ميزانية المنتخب. في الوقت نفسه، يظل التركيز على تحسين الأداء في المباريات الودية القادمة لتصحيح مسار الفريق قبل التصفيات الإقليمية.