المنتخب الجزائري يضمن مقعده في دور الـ32 من مونديال 2026 بعد تعادل 3-3 مع النمسا في كانساس سيتي يوم 28 يونيو 2026. اللقاء كان مليئًا بالتقلبات، وانتهى بتقاسم النقاط في اللحظات الأخيرة، ما أتاح للجزائر مواجهة سويسرا في الجولة القادمة.

ماذا حدث في المباراة؟

النمسا افتتحت التسجيل في الدقيقة 28 عبر ماركو أرناوتوفيتش، ثم استعاد الجزائريون التعادل بفضل رفيق بلغالي الذي راوغ ثلاثة مدافعين قبل أن تصطدم كُرته بسقف المرمى عند الدقيقة 45. في الشوط الثاني، مارسيل سابيتزر أعاد النمسا إلى الصدارة في الدقيقة 55، لكن رياض محرز ردّ سريعًا بتسجيل هدف التعادل في الدقيقة 60. اللحظات الحاسمة جاءت في الدقائق الأخيرة عندما أضاف محرز هدف التقدم للجزائر في الدقيقة 90+3، ثم ساسا كالادزيتش عادل النتيجة للنمسا برأسية في الدقيقة 90+5.

لماذا يهم هذا التأهل للجزائر؟

النتيجة تعيد إلى الواجهة "فضيحة خيخون" التي هزت عالم كرة القدم في 1982، عندما حُرم المنتخب الجزائري من التأهل رغم فوزه على ألمانيا الغربية. الآن، بعد 44 عامًا، يثبت المنتخب أنه قادر على كتابة فصول جديدة من النضال والإنجاز. هذا التأهل يضع الجزائر في مواجهة سويسرا، ما قد يفتح بابًا لتقدم غير متوقع في البطولة.

ما هو شكل الفريق في المباريات الأخيرة؟

المنتخب الجزائري يأتي إلى هذا اللقاء بسجل مبهر في آخر خمس مباريات: DWLWW (فوز، فوز، تعادل، خسارة، فوز). آخر نتيجة كانت 3-3 ضد النمسا في 2026-06-28، ما يعكس قدرة الفريق على الصمود أمام فرق قوية. المدرب يركز الآن على تحسين الدفاع وتعزيز الهجمات المرتدة لتجاوز سويسرا في الدور التالي.

ماذا ينتظر الجزائر في المرحلة القادمة؟

المباراة القادمة ضد سويسرا ستُجرى في 5 يوليو 2026، وستكون اختبارًا حقيقيًا للخطط الهجومية التي أظهرها محرز وفريقه. إذا استمروا في استغلال السرعة والتمريرات العرضية، قد يحققون مفاجأة تُعيد الفخر إلى قلوب المشجعين. وفي الوقت نفسه، يظل تاريخ "فضيحة خيخون" حافزًا للمنتخب لتأكيد أن العدالة في كرة القدم يمكن أن تتحقق على أرض الملعب.