المنتخب الجزائري يخرج من كأس العالم 2026 وسط تحذير من كريم مطمور

المنتخب الجزائري خسر أمام سويسرا في دور الـ32 من كأس العالم 2026، وخلال اللقاء أشار كريم مطمور، أسطورة كرة القدم الجزائرية، إلى أن نقص اللاعبين الشباب يهدد مستقبل الفريق. في مقابلة مع قناة "الجزائر الدولية"، شدد مطمور على أن القاعدة العمرية لا توفر مواهب كافية للمستوى الدولي. النتيجة الأخيرة: الجزائر 3-3 النمسا (2026-06-28).

لماذا يثير نقص اللاعبين الشباب القلق؟

مطمور يوضح أن القليل من اللاعبين الذين يبلغون 17 عاماً يحصلون على فرص لعب مستمرة في الدوري المحلي، وهو ما يضعف قدرة المنتخب على بناء جيل جديد. "نحن متأخرون جداً من هذا الجانب، ما الذي تُريدونه؟" قال مطمور. بالمقارنة، دول أخرى تُدرّب لاعبين في سن 18 يملكون أكثر من 30 مباراة احترافية، مما يمنحهم خبرة أكبر عند الانتقال إلى المستوى الدولي.

كيف ينعكس ذلك على الأداء الأخير للمنتخب؟

المنتخب سجل مؤخرًا سلسلة من النتائج المتباينة: آخر خمس مباريات كانت خسارة، فوز، خسارة، فوز، فوز. رغم القدرة على تحقيق فوزين متتاليين، إلا أن التعادل والخسارة أظهرا ضعفًا في القدرة على الحفاظ على مستوى ثابت، وهو ما يعكس نقص الخبرة بين اللاعبين الصغار.

ما الخطوات المقترحة لتصحيح المسار؟

مطمور يدعو إلى سياسات تسمح للناشئين بالمشاركة في مباريات الدوري الأول بانتظام. "علينا أن نضع سياسة تسمح للاعبين الشباب بامتلاك مستوى يسمح لهم بالمشاركة في مباريات الدوري الجزائري، لأن غير ذلك يجعل الوضع معقداً جداً". يعتقد أن تعزيز فرص اللعب سيساعد على تكوين جيل قادر على المنافسة على الساحة الدولية، ويقلل الاعتماد على اللاعبين المخضرمين فقط.

ماذا ينتظر المنتخب في المستقبل القريب؟

مع اقتراب التصفيات للبطولات القادمة، سيتعين على الاتحاد الجزائري اتخاذ إجراءات سريعة لتطوير الأكاديميات وتوفير بيئات تنافسية للناشئين. إذا نجح ذلك، قد يرى المشجعون تحسنًا ملحوظًا في الأداء، وربما عودة إلى المراحل النهائية للبطولات العالمية.