محاربو الصحراء يركزون على تحسين الخط الدفاعي بعد هزيمة سويسرا 2-0 في 3 يوليو 2026، في إطار استعداداتهم لتصفيات كأس أمم أفريقيا 2027. المدرب الجديد يواجه مهمة صعبة لإدماج لاعبين من دوري الدرجة الثانية الفرنسي مثل صهيب ناير وإلياس زيدان لتقوية الدفاع.

ما هي أبرز أداءات المدافعين في فرنسا؟

صهيب ناير، مدافع 24 عاماً، أظهر تألقاً في مباراة سانت إتيان ضد سوشو حيث فاز بـ9 صراعات من أصل 9، وسجل 16 إسهاماً تهديفياً مع نسبة تمرير 94٪ وتقييم 8/10 من "سوفا سكور". إلياس زيدان، نجل زين الدين زيدان، سجل هدف الفوز لفريقه ريد ستار ضد نانت وتلقى تقييم 7.9/10، مع 9 صراعات هوائية من 15 وإسهامات تهديفية 10.

لماذا يثير هذا القلق داخل المنتخب؟

الأزمة الدفاعية أثرت سلباً على نتائج المنتخب في نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 وكأس العالم 2026، حيث سجل الفريق 5 أهداف فقط وتلقى 7 أهداف (فرق سلبي -2). مع ترتيب عالمي ثالث في كأس العالم، 4 نقاط من 3 مباريات (1 فوز، 1 تعادل، 1 خسارة) وصيغة LDWL، يحتاج المدرب الجديد إلى حلول سريعة.

ما هي الخطوات المقبلة للمنتخب؟

المعسكر سيبدأ في سبتمبر/أيلول مع جهاز فني جديد، وسيتم اختبار ناير وزيدان في تدريبات داخلية قبل اختيارهم للمقابلات القارية. بالإضافة إلى ذلك، يظل المنتخب متأخرًا بخمسة نقاط عن الأرجنتين في سباق لقب القارة، ما يزيد الضغط على تحسين الدفاع قبل المواجهات الحاسمة.

كيف سيؤثر ذلك على مستقبل المنتخب؟

إذا نجح المدرب في دمج اللاعبين الفرنسيين وتحسين التنظيم الدفاعي، قد يتحول الوضع إلى نقطة تحول للمنتخب في تصفيات 2027. وإلا، سيستمر الضغط على الجهاز الفني مع توقعات جماهيرية متزايدة للعودة إلى مستويات أفضل.