ماذا حدث؟

المنتخب الجزائري أعلن اليوم عن اعتزال رياض محرز من اللعب الدولي، بعد خسارته 2-0 أمام سويسرا في دور الـ16 لكأس العالم 2026. القرار جاء مباشرة بعد المباراة، حيث صرح محرز للصحافة أن مسيرته مع "الخضر" انتهت بعد 12 عاماً من العطاء. آخر نتيجة للمنتخب كانت تعادل 3-3 مع النمسا (2026-06-28)، وهو ما يعكس حالة عدم الاستقرار التي يمر بها الفريق.

لماذا يثني بلومي على محرز؟

في تصريحات لصحيفة "كومبيتسيون"، أشار أسطورة كرة القدم الجزائرية لخضر بلومي إلى أن محرز اختار الوقت المناسب لإنهاء مسيرته الدولية. "لقد قام بالقرار الأنسب، واختار اللحظة المثالية للإعلان عن نهاية مشواره الدولي"، هكذا قال بلومي. وأضاف أن محرز "حرم منتقديه من هذه المتعة"، مشيراً إلى أن الانتقادات التي تتبع أساطير الكرة في الجزائر غالباً ما تكون شديدة.

ماذا يعني ذلك للمنتخب الوطني؟

رحيل محرز يترك فراغاً كبيراً في خط الهجوم، خاصةً مع أن الفريق يواصل مسيرته في تصفيات كأس العالم. الشكل الأخير للمنتخب (DWLWW) يظهر ثلاثة انتصارات، تعادل واحد وخسارة واحدة في آخر خمس مباريات، ما يضع الضغط على المدرب لإيجاد بدائل سريعة. بلومي شدد على أن تاريخ محرز سيظل محفوظاً، وأنه لا يمكن محو إنجازاته التي ساعدت الجزائر على الوصول إلى نهائي كأس العالم للمرة الأولى.

ما هي الخطوات القادمة؟

بعد اعتزال محرز، يركز الجهاز الفني على تعزيز الهجوم عبر اللاعبين الشباب مثل ياسين بونو وتيمور سليم. كما يُتوقع أن يجرى تدريب مكثف قبل مباراة المنتخب القادمة ضد إيطاليا في يوليو. بلومي أظهر تفاؤله بأن "المنتخب سيتخطى هذه المرحلة ويستعيد قوته"، مشيراً إلى أن الروح القتالية للمنتخب لا تزال حية رغم الخسارة الأخيرة.

كيف سيؤثر ذلك على مستقبل المنتخب في كأس 2026؟

المنتخب الجزائري يواجه تحديات صعبة في المجموعات، خاصةً مع فرق قوية مثل البرازيل وإسبانيا. لكن الخبرة التي تركها محرز قد تلهم الجيل الصاعد لتقديم أداء أفضل. بلومي اختتم حديثه بدعوة للجماهير لدعم الفريق: "استغلوا الفرصة لتشجيع الخضر، فالمستقبل ما زال واعداً".