يُنهي الاتحاد الجزائري مشوار بيتكوفيتش مع منتخب "الخضر"
أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، اليوم الاثنين، توصله إلى اتفاق يقضي بإنهاء التعاقد مع مدرب المنتخب الوطني، السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، بالتراضي، منهيا بذلك مشواره على رأس الجهاز الفني لـ"محاربي الصحراء". وقال الاتحاد، في بيان رسمي، إن قرار فسخ العقد دخل حيز التنفيذ ابتداء من اليوم، معربا عن خالص شكره لبيتكوفيتش وكافة أعضاء طاقمه الفني، تقديرا لاحترافيتهم والتزامهم وتفانيهم في أداء مهامهم طوال فترة إشرافهم على المنتخب. كما أشاد الاتحاد الجزائري بالعمل الذي أنجز خلال هذه المرحلة، متمنيا لهم التوفيق في مسيرتهم المهنية المقبلة. ويغادر المدرب السويسري منصبه بعد 29 شهرا قضاها على رأس العارضة الفنية للمنتخب الجزائري، منذ تعيينه في آذار/مارس 2024. خلال هذه الفترة، قاد "الخضر" إلى بلوغ الدور ربع النهائي من كأس أمم أفريقيا 2025، كما بلغ الدور الثاني والثلاثين من نهائيات كأس العالم 2026. ويأتي هذا القرار رغم أن الاتحاد الجزائري كان قد جدد عقد بيتكوفيتش مطلع شهر تموز/يوليوز الماضي لمدة عامين إضافيين، ليمتد حتى تموز/يوليوز 2028، في خطوة بررها آنذاك بالرغبة في الحفاظ على الاستقرار الفني ومكافأة المدرب على النتائج التي حققها مع المنتخب. غير أن مشاركة الجزائر في كأس العالم 2026 لم ترق إلى تطلعات الجماهير، بعدما ودع المنتخب المنافسات من الدور الثاني والثلاثين إثر خسارته أمام منتخب سويسرا بهدفين دون رد، وهو ما فجر موجة واسعة من الانتقادات والضغوط الجماهيرية المطالبة برحيل بيتكوفيتش. وبحسب تقارير إعلامية، شرع الاتحاد الجزائري لكرة القدم في دراسة عدد من السير الذاتية لمدربين أجانب لاختيار خليفة بيتكوفيتش، حيث تتصدر أسماء من المدرسة التدريبية الإسبانية قائمة المرشحين، في انتظار الإعلان عن المدرب الذي سيقود "محاربي الصحراء" خلال المرحلة المقبلة.
ماذا يأتي بعد ذلك؟
ويستمر الاتحاد الجزائري في البحث عن خليفة بيتكوفيتش، حيث يُعتقد أن المدرب الجديد سيتم تعيينه في الأيام القادمة.
