فلاديمير بيتكوفيتش سيواصل تدريب الأخضر حتى المونديال بعد قرار اتحاد الكرة الجزائري عدم إقالة المدرب الصربي.

بعد أسابيع من الضغوطات الداخلية، قرر علي موسر، المدير الفني لاتحاد الكرة الجزائري، الإبقاء على فلاديمير بيتكوفيتش مدرباً لمنتخب الجزائر. وجاء القرار بناءً على تحليل فني معمق استند إلى نتائج الفريق في المنافسة الأفريقية الأخيرة وضمان التأهل لكأس العالم 2026. آخر نتائج الأخضر كانت خسارة أمام سويسرا 2-0 في 3 يوليو 2026، ما جعل الفريق يدخل في فترة صعبة قبل المونديال.

لماذا تدخل جمال بلماضي في القرار؟

جمال بلماضي لم يكن بعيداً عن المشهد، فقد استغل السقطات الأخيرة للفريق خلال كأس أمم أفريقيا 2023 لإثارة الجدل حول أداء بيتكوفيتش. بعد إقصاء الجزائر من الدور الأول دون أي فوز، بدأ بعض المسؤولين في اتحاد الكرة الجزائري، وعلى رأسهم الرئيس وليد صادي، في مقارنة أداء بلماضي مع بيتكوفيتش. وكانت تلك المقارنات جزءاً من حملة متعمدة لرفع أسهم المدرب الصربي، وفقاً لوكالة الأنباء الجزائرية.

ما هي المعطيات التي اعتمد عليها موسر؟

أوضح علي موسر أن القرار استند إلى ثلاثة محاور رئيسية: النتائج، الأداء الإحصائي، والتحليل الفني. فريق بيتكوفيتش تأهل إلى ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بعد فشل الجزائر في الظهور في مونديال 2022. وقال موسر: «استندنا إلى معطيات إحصائية ومؤشرات أداء وتحليل فني معمق، ما سمح بتقييم النتائج المحققة ورصد التقدم المسجل». وأضاف أن التحديات المستقبلية تم تحديدها بوضوح، ما يبرر عدم إقالة المدرب.

ماذا بعد قرار الإبقاء؟

بات من الواضح أن بيتكوفيتش سيواصل العمل مع الفريق حتى كأس العالم 2026، لكن التحديات تبقى كبيرة. الخضر خسروا آخر مباراتين لهما، الأولى أمام السنغال 1-0 في يونيو 2026، والثانية أمام سويسرا 2-0 في يوليو 2026. مع ذلك، يثق موسر في أن الفريق قادر على تحسين مستواه قبل المونديال. осталось 11 شهراً فقط على انطلاق البطولة، والأخضر بحاجة إلى سلسلة من النتائج الإيجابية لرفع معنويات الجماهير.