المنتخب الوطني الجزائري يحظى بدعم جماهيري استثنائي في كانساس، حيث أضاءت أجواء لورانس حماس المشجعين قبل مباراة المجموعة الأخيرة ضد النمسا. FIFA أشار إلى أن اللقاء شهد حضور أكثر من 2,500 مشجع يرفعون الأعلام ويهتفون "وان تو ثري... فيفا للجزيري".
ما هو الحدث الذي جذب انتباه FIFA؟
في 28 يونيو 2026، انتهت مباراة الجزائر مع النمسا بالتعادل 3-3، وهو نتيجة أُدرجت في آخر إحصاءات الفريق (Last result: Algeria 3-3 Austria (2026-06-28)). قبل ذلك، سجل المنتخب سجلًا جيدًا في آخر خمس مباريات: 3 انتصارات، تعادل واحد، وهزيمة واحدة (Recent form (last 5): 3W-1D-1L). الفيفا صرح أن الروح الجماهيرية ساهمت في بناء علاقة مميزة بين "الخضر" وسكان لورانس.
لماذا كان هذا الدعم مهمًا للمنتخب؟
الوصول إلى لورانس استُقبل بحفاوة 400 شخص في المطار، ما ترك انطباعًا كبيرًا على اللاعبين. المدرب فلاديمير بيتكوفيتش أعرب عن تأثره بالترحيب، مؤكدًا أن دفء السكان يعزز رغبة الفريق في مواصلة المشوار. هذه المشاعر تعكس قدرة كرة القدم على توحيد الشعوب، وهو ما أكده تقرير الفيفا.
كيف شاركت جامعة كانساس في الفعالية؟
الجامعة أطلقت حفلًا رسميًا شمل فرقة التشجيع "بيغ جاي" و"بيبي جاي"، إلى جانب عزف النشيد الوطني الجزائري قبل بدء حصة التدريب المفتوحة في ملعب روك تشالك بارك. أكثر من 600 شخص حضروا كشف العمل الفني الضخم للرسام المحلي ستان هيرد، الذي صمم علم الجزائر داخل الحرم باستخدام تقنيات تنسيق الحدائق.
ماذا يعني هذا للمرحلة التالية من البطولة؟
بعد الانتصار على الأردن (2-1) في سان فرانسيسكو، يعود الفريق إلى لورانس لمواجهة النمسا في المباراة الثالثة. الدعم الجماهيري قد يمنح اللاعبين دفعة معنوية تساعدهم على تجاوز التحديات في المجموعة العاشرة، وتؤمن لهم فرصة التقدم إلى الدور الـ16.
الجزائر Hub