يجب على محمد بلومي أن يكون نفسه، وليس نسخة من والده الأسطوري لخضر بلومي. هذا هو رأي الصحفي ماهر مزاهي، الذي تحدث عن الضغوط التي قد يواجهها نجم المنتخب الجزائري الشاب بسبب إرث والده.
وقال مزاهي: «بصرف النظر عن مدى براعته كلاعب، حتى لو سجل 15 هدفاً وصنع 15 تمريرة حاسمة في الدوري الإنجليزي - أرقام مذهلة ستكون رائعة لهال سيتي وبلومي والجزائر». وأضاف الصحفي: «لقد جعل الجميع فخورين بالفعل، بما في ذلك والده نفسه، لذلك لا حاجة لمحاولة أن يكون مثل والده، عليه فقط أن يكون نفسه».
يبلغ محمد بلومي من العمر 24 عاماً، بينما كان والده لخضر بلومي قد انضم للمنتخب الوطني الأول وهو في سن الـ18. حقق لخضر إنجازات تاريخية، منها تسجيل الهدف التاريخي في فوز الجزائر الأول بكأس العالم ضد ألمانيا الغربية عام 1982، وقاد جيله للفوز بكأس الأمم الأفريقية عام 1990 بعد الوصول لنصف النهائي أربع مرات والتتويج بالوصافة مرتين بين 1980 و1990. سجل لخضر أكثر من 30 هدفاً في ما يزيد عن 140 مباراة مع «الخضر».
يأتي هذا النقاش في وقت يحتل فيه المنتخب الجزائري المركز الثالث في تصفيات كأس العالم بأربع نقاط من ثلاث مباريات. وتشير نتائج الفريق الأخيرة إلى شكل متقلب، حيث حقق فوزين وتعادلاً واحداً وخسارتين في آخر خمس مواجهات، كان آخرها خسارة 2-0 أمام سويسرا في الثالث من يوليو.
الآن، يركز الفريق على مواجهته القادمة ضد النيجر على أرضه في السادس من أكتوبر، ضمن جولات التصفيات الحاسمة. مهمة محمد بلومي هي المساهمة في دفع الفريق للأمام بمهاراته الخاصة، بعيداً عن ظل المقارنات المستحيلة.
This story first appeared at bbc.com
