المدافع الجزائري يعلن نهاية حقبة ذهبية مع محاربي الصحراء

أعلن المدافع الجزائري عيسى ماندي، يوم الثلاثاء 22 يوليو 2026، اعتزاله اللعب الدولي بعد 12 عاماً قضاها مع منتخب الجزائر، المعروف شعبياً باسم محاربي الصحراء. وجاء القرار بعد مباراة الجزائر الأخيرة أمام سويسرا التي انتهت بخسارة محاربي الصحراء 0-2 يوم 3 يوليو 2026، ليرسم ماندي نهاية حقبة استثنائية في تاريخ الكرة الجزائرية.

ما الذي حدث بالضبط؟

نشر ماندي مقطعاً مصوراً عبر حسابه الشخصي على فيسبوك أعلن فيه اعتزاله، قائلاً إن اللعب لمنتخب بلاده كان شرفاً كبيراً منحته مشاعر لا تُنسى. بدأ مسيرته الدولية في 5 مارس 2014 أمام سلوفينيا (فوز 2-0)، وجمع منذ ذلك الحين 123 مباراة دولية سجل خلالها 8 أهداف. وكانت أبرز محطاته الفوز بكأس الأمم الإفريقية 2019، بالإضافة إلى مشاركته الأساسية في صفوف محاربي الصحراء خلال كأس العالم 2026.

لماذا يعتبر اعتزاله مهماً للجزائر؟

ماندي لم يكن مجرد مدافع عادي، بل كان ركيزة أساسية في دفاع الجزائر لسنوات طويلة. خلال مسيرته، ساهم في تحقيق الإنجازات الكبرى، أبرزها لقب كأس الأمم الإفريقية 2019، حيث كان جزءاً من التشكيلة الأساسية التي قادت الجزائر إلى النصر. كما شارك في كأس العالم 2026، رغم النتائج المتواضعة الأخيرة، ليترك بصمة لا تُمحى في تاريخ الكرة الجزائرية.

ماذا بعد اعتزاله؟

مع اعتزال ماندي، تفتح الجزائر باباً جديداً في البحث عن بديل في الدفاع. المدرب الحالي جمال بلماضي سيحتاج إلى تقييم خياراته قبل مباريات الجزائر القادمة، خاصة مع تراجع نتائج الفريق الأخيرة (خسارتان في آخر 5 مباريات: 0-2 أمام سويسرا و1-2 أمام السنغال).

آخر 5 مباريات للجزائر: فوز 1-0 على تونس (2026-06-15)، تعادل 1-1 مع المغرب (2026-06-22)، خسارة 0-2 أمام سويسرا (2026-07-03)، خسارة 1-2 أمام السنغال (2026-07-10)، تعادل 1-1 مع غانا (2026-07-17).