ما الذي حدث؟
أعلن رياض محرز، نجم المنتخب الوطني، اعتزاله اللعب الدولي مباشرةً بعد هزيمة 2-0 أمام سويسرا في دور الـ16 لكأس العالم 2026، منهياً 12 عاماً من العطاء. القرار جاء في لحظة صعبة للمنتخب، الذي خسر فرصته في التقدم بعد خروج مفاجئ.
لماذا يهم هذا للمنتخب؟
محرز كان ركيزة هجوم الجزائر منذ 2014، وسجل أكثر من 30 هدفاً دولياً. رحيله يترك فجوة صعبة الإملاء، خاصةً مع اقتراب دورة تصفيات كأس أفريقيا 2027. أسطورة الكرة الجزائرية، لخضر بلومي، صرح للصحيفة "كومبيتسيون" أن محرز اختار الوقت المناسب لتوديع الساحة الدولية، محاولاً تجنب الانتقادات التي قد تلاحقه بعد الإقصاء.
ما هو رد فعل بلومي؟
بلومي أشار إلى أن محرز "حرم منتقديه من هذه المتعة"، مؤكدًا أن اللاعب كان ذكيًا بما يكفي ليختار لحظة الإعلان. وأضاف أن هناك عادة سلبية في الجزائر تُسعى لإسقاط الأساطير، لكن محرز نجح في تجنب ذلك. بلومي ختم كلماته بتمنياته لمستقبل مشرق للرياضي خارج الساحة الدولية.
ماذا بعد؟
المنتخب سيحتاج إلى بديل سريع في مركز الهجوم. المدرب الحالي يدرس خيارات داخلية وخارجية، مع التركيز على اللاعبين الشباب الذين أظهروا واعدة في تصفيات أفريقيا. آخر مباراة للمنتخب كانت تعادل 3-3 مع النمسا في 28 يونيو 2026، وهو ما يعكس حالة فريق يبحث عن استقرار. الشكل الأخير للمنتخب في آخر خمس مباريات هو 3 انتصارات، تعادل واحد، وهزيمة واحدة (DWLWW)، ما يدل على قدرة على التعافي رغم الصعوبات.
كيف سيؤثر ذلك على المشجعين؟
المشجعون سيشعرون بفراغ كبير، خاصةً بعد رحلة طويلة شاركوا فيها محرز في كل لحظة حماسية. لكن بلومي أشار إلى أن تاريخ الجزائر سيظل يحمل إنجازاته، ولن يُمحى ما قدمه للمنتخب. الآن، التركيز يتحول إلى بناء جيل جديد قادر على إكمال المشوار في كأس العالم 2026 وما بعدها.
الجزائر Hub