كشف موقع الترا جزائر عن مشروع جديد للاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف) يعتمد على خبرات كفاءات جزائرية بارزة. المشروع يهدف إلى تعزيز مسار المنتخب الوطني الجزائري استعداداً للمراحل المقبلة، ويأتي في وقت يواجه فيه الفريق تحديات في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.

يضع المنتخب الوطني، المعروف باسم الخُضر، حالياً في المركز الثالث في مجموعته بتصفيات كأس العالم 2026، برصيد 4 نقاط من 3 مباريات. سجل الفريق 5 أهداف وتلقى 7 أهداف، مما يتركه بخمس نقاط خلف المتصدر الأرجنتين. يمكن الاطلاع على ترتيب المجموعة لمتابعة تطور السباق.

وفقاً للتقرير الخاص الذي نشره موقع الترا جزائر هذا الأسبوع، فإن المشروع سيشمل أسماء لامعة في تاريخ الكرة الجزائرية. من بين هذه الأسماء كريم زياني، نجم خط الوسط السابق، ومدافع المنتخب الأسبق مجيد بوقرة. كما يُتوقع أن يلعب المدرب الوطني المخضرم رابح ماجر دوراً استشارياً. الهدف هو الاستفادة من خبراتهم الواسعة داخل المنظومة الوطنية، وليس فقط على مستوى الفريق الأول.

يركز المشروع على تطوير الهياكل الداعمة للمنتخب على المدى الطويل. هذا يشمل تحسين عمليات اكتشاف المواهب الشابة وتطوير برامج تدريبية متخصصة للاعبين والمدربين على حد سواء. يأتي هذا التحرك في أعقاب النتائج الأخيرة غير المرضية، حيث خسر الخُضر آخر مباراتين لهما، بما في ذلك الهزيمة 2-0 أمام سويسرا في الثالث من يوليو 2026. يمكن للجماهير متابعة قائمة اللاعبين الحالية للمنتخب.

يبدأ المشروع في ظل تحديات واضحة على الأرض. شكل الفريق في آخر خمس مباريات هو خسارتين وتعادلين وفوز واحد (خ خ ت ت ف). كما أن الفريق يفتقد حالياً لخدمات اللاعب ياسين تيتراوي بسبب الإصابة. هذه العوامل تزيد من إلحاح الحاجة إلى خطط تطويرية متكاملة. يُعتبر دمج الخبرات المحلية خطوة لتعزيز الهوية الفنية للفريق وبناء جسر بين الأجيال المختلفة من اللاعبين.

يتطلع الاتحاد الجزائري من خلال هذا المشروع إلى إعادة بناء الثقة ووضع أسس متينة للمستقبل. الخطوة التالية المباشرة للمنتخب هي الاستعداد للمواجهات القادمة في التصفيات، حيث يمكن الاطلاع على مواعيد المباريات القادمة. نجاح هذا المشروع سيعتمد على التكامل الفعلي لهذه الكفاءات في عمليات صنع القرار والتنفيذ اليومي.