عينت الجامعة الجزائرية لكرة القدم براهيم همداني مدرباً جديداً للمنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم يوم السبت، ليتولى المسؤولية فوراً قبل أسابيع قليلة من انطلاق تصفيات كأس الأمم الأفريقية. يأتي تعيين همداني، الفرنسي المولد والجزائري الأصل، خلفاً للمدرب السابق فالاديمير بيتكوفيتش الذي أنهى عقده في أغسطس الماضي.

وكان المنتخب الجزائري قد ودع كأس العالم 2026 من دور الـ32 بعد خسارته أمام سويسرا بنتيجة 2-0 في الثالث من يوليو، وفقاً لآخر النتائج المسجلة. كما سجل الفريق شكلاً حديثاً متراجعاً في آخر خمس مباريات، حيث حقق فوزاً واحداً وتعادلين وخسرتين، بما في ذلك خسارتين متتاليتين في آخر لقاءين له.

براهيم همداني هو لاعب دولي سابق للمنتخب الجزائري، حيث لعب مباراتين دوليتين فقط في عام 2008. قضى مسيرته الكروية كلاعب وسط محوري في ناديي أولمبيك مارسيليا الفرنسي ورينجرز الاسكتلندي. بعد الاعتزال، بدأ مسيرته التدريبية في أندية هواة فرنسية قبل أن تتسارع خطواته مع الجزائر. فقد تم تعيينه مدرباً لمنتخب الجزائر تحت 20 سنة قبل شهرين فقط من ترقيته المفاجئة لقيادة الفريق الأول.

أنهت الجامعة الجزائرية لكرة القدم عقد المدرب السويسري فالاديمير بيتكوفيتش في أغسطس، على الرغم من أن الاتفاقية الأصلية كانت تمتد حتى عام 2028. قاد بيتكوفيتش المنتخب إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026، وهو إنجاز تاريخي، لكن الخروج من ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية أمام نيجيريا بنفس نتيجة 2-0 كان عاملاً رئيسياً في القرار.

تتمثل المهمة الأكثر إلحاحاً للمدرب الجديد في استعادة الاستقرار والزخم للفريق قبل انطلاق التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية. ستبدأ الحملة على أرضية ملعب تيزي وزو في 25 سبتمبر الحالي، باستضافة منتخب زامبيا. بعد ذلك بأربعة أيام، سيواجه الجزائريون بوروندي في الجولة الثانية. الهدف المعلن هو بناء فريق قادر على المنافسة على لقب البطولة القارية.

يجب على همداني العمل بسرعة لتحسين أداء الفريق، ويمكن للجماهير متابعة قائمة اللاعبين المتوقع استدعاؤهم عبر صفحة المنتخب على موقعنا. كما أن مواجهة زامبيا القريبة مدرجة ضمن المواعيد القادمة. مهمة إعادة الثقة للفريق بعد سلسلة النتائج المخيبة للآمال لن تكون سهلة، لكن التعيين الجديد يمثل بداية فصل جديد.

يواجه المنتخب الجزائري تحدياً حقيقياً في إيجاد انتصارات متتالية. الخسارة أمام سويسرا في يوليو تلاها خروج مخيب من أمم أفريقيا. هذا السياق يجعل من تصفيات سبتمبر اختباراً مبكراً وصعباً لفلسفة همداني التدريبية. النتائج الأخيرة تظهر حاجة ملحة لتحسين الأداء الهجومي والدفاعي، ويمكن الاطلاع على إحصائيات الفريق التفصيلية عبر صفحة الإحصائيات.

المباراة الافتتاحية للتصفيات ضد زامبيا في الخامس والعشرين من سبتمبر الحالي في تيزي وزو ستكون المحك الأول.