ما هو التحذير الرئيسي من سيرج رومانو؟
أعلن سيرج رومانو، المساعد السابق لجمال بلماضي، أن المنتخب الجزائري يعاني من خلل واضح في منظومة الدفاع بعد هزيمته الأخيرة أمام سويسرا 2-0 (2026-07-03). وفقاً له، المشكلة لا تقتصر على المدافعين الفرديين بل تشمل كل الهيكل الدفاعي، وهو ما يعرّض الفريق لخطر الفشل في مرحلة المجموعات في كأس العالم 2026.
لماذا يُعدّ الدفاع نقطة ضعف حاسمة؟
رومانو شدد على أن محاربي الصحراء لا يمكنهم الاعتماد على هجومهم القوي إذا استمر الانهيار في بناء اللعب. أشار إلى أن الفريق يمتلك طابعاً هجوميًا مميزًا، لكن الفجوة في التوازن بين الهجوم والدفاع تجعل الأداء غير مستقر. هذه الفجوة تظهر جلية في آخر خمس مباريات: فوز واحد، تعادلان، وهزمتان (فوز، تعادل، هزيمة)، مع خسارتين متتاليتين في آخر اللقاءات.
ما هي التحديات التي يفرضها رحيل رياض محرز؟
أوضح رومانو أن اعتزال رياض محرز سيزيد العبء على الجهاز الفني لإعادة تنظيم الخط الهجومي. محرز كان يُعدّ أفضل ممرر حاسم (45) وثاني أفضل هداف (40) في تاريخ المنتخب. غيابه يفرض على المدرب القادم إعادة بناء الفاعلية الهجومية من الصفر، وهو ما يتطلب حلولاً سريعة في الخط الوسطى لتغطية الفجوة.
ما الخطوات المقترحة لتقوية الدفاع؟
رومانو اقترح مراجعة تكتيكية شاملة تشمل تدريب الخط الخلفي على التغطية الجماعية، تحسين التواصل بين الدفاع وخط الوسط، وإدخال لاعبين ذوي خبرة دولية لتعزيز الثقة. كما أشار إلى ضرورة اختبار تشكيلات مختلفة في المباريات الودية قبل الانطلاق إلى قطر، لضمان جاهزية الدفاع أمام الفرق القوية.
ماذا يعني ذلك للمنتخب في كأس العالم 2026؟
إذا لم تُعالج هذه المشكلات بسرعة، قد يواجه المنتخب الوطني صعوبة في الخروج من مجموعة صعبة تضم فرقاً ذات خبرة كبرى. ومع سجل حديث يُظهر هزيمتين متتاليتين، الضغط يتصاعد على الجهاز الفني لتقديم حلول فورية وإلا سيتعرض الفريق للانتقادات المتزايدة من الجمهور والإعلام.
ما هو السياق الحالي للمنتخب؟
بعد الخسارة الأخيرة أمام سويسرا، يسعى محاربي الصحراء لاستعادة الثقة قبل المباراة الحاسمة القادمة. الأداء الأخير (فوز، تعادل، هزيمة) يضع الفريق تحت مراقبة مكثفة، ويجعل كل تعديل تكتيكي خطوة حاسمة في مسارهم نحو التأهل.
الخلاصة
رومانو يضع علامة حمراء على الدفاع، ويُطالب بعمل فوري لتصحيح الأخطاء قبل أن تُقفل فرص المنتخب الجزائري في كأس العالم 2026. الوقت الآن هو العامل الوحيد الذي قد يمنحهم فرصة للعودة إلى الصدارة.
الجزائر Hub