تصريحات زيدان الداعمة للصحافي الفرنسي كريستوف غليز

أثارت تصريحات زين الدين زيدان بشأن الصحافي الفرنسي كريستوف غليز موجة واسعة من التفاعل في الجزائر، بين من اعتبرها موقفا إنسانيا لا يتجاوز حدود التعاطف، ومن رأى فيها تدخلا غير مبرر في قضية حسمتها العدالة. كان الجدل قد تفجّر بعدما سُئل زيدان، خلال أول مؤتمر صحافي له عقب تعيينه مدربا لـ”الديوك”، عن موقفه من قضية الصحافي الفرنسي المسجون في الجزائر. رد قائلا: “بالطبع أدعمه، كأي والد. وكما قال رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، فإن الاتحاد يدعم السيد غليز وعائلته، وآمل أن يتمكن من العودة إلى منزله مع والديه.” لم يتطرق المدرب الفرنسي الجديد إلى تفاصيل الملف القضائي أو إلى الحكم الصادر بحق غليز، مكتفيا بالإشارة إلى دعمه له ولأسرته.

ماذا يحدث الآن؟

في المقابل، دعا الصحافي ياسين بلمنور إلى قراءة تصريحات زيدان في سياقها الكامل، معتبرا أن كثيرا من الانتقادات بنيت على تأويلات لا تعكس ما قاله فعليا. أوضح أن زيدان فرنسي الجنسية ومدرب للمنتخب الفرنسي، ومن الطبيعي أن يُسأل في أول مؤتمر صحافي عن قضية تشغل الرأي العام الفرنسي، خاصة مع أصوله الجزائرية وارتباطه العائلي بالبلد.

ماذا يأتي بعد ذلك؟

ويأتي هذا السجال في وقت لا تزال فيه قضية الصحافي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز تشكل أحد الملفات الحساسة في العلاقات الجزائرية الفرنسية. كان غليز قد أوقف خلال إنجازه روبورتاجا حول نادي شبيبة القبائل، قبل أن يُدان بالسجن سبع سنوات نافذة بتهمة الإشادة بالإرهاب، وهو الحكم الذي أيدته محكمة الاستئناف، ثم أصبح نهائيا بعد تخليه عن الطعن بالنقض أمام المحكمة العليا.

ماذا يحدث في المستقبل؟

ومنذ صدور الحكم النهائي في القضية، تكثفت الدعوات الفرنسية والدولية للإفراج عنه، إذ منحه الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتمادا رمزيا لتغطية كأس العالم 2026، كما أعرب رئيس “فيفا” جياني إنفانتينو عن أمله في أن يستفيد من عفو رئاسي. في المقابل، تمسكت السلطات الجزائرية باحترام قرار القضاء، حيث