المسودي تفك شفرة الجزائر و"لبؤات الأطلس" على بعد نقطة من ربع النهائي
حقق المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم للسيدات فوزا ثمينا على نظيره الجزائري بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما، مساء الخميس، على أرضية ملعب الأمير مولاي الحسن بالرباط، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لكأس أمم إفريقيا للسيدات "المغرب 2026". وجاء هدف الانتصار في الأنفاس الأخيرة من المواجهة، بعدما تمكنت سناء المسودي، مع دخول الدقيقة 85، من استثمار تمريرة حنان آيت الحاج، قبل أن تسدد الكرة بنجاح داخل الشباك الجزائرية، منهية صمود دفاع الضيفات ومطلقة فرحة كبيرة في مدرجات الملعب. ودخل المنتخب المغربي المواجهة بحثا عن تحقيق انتصاره الثاني تواليا، بعد فوزه العريض في الجولة الافتتاحية على كينيا بأربعة أهداف دون رد، غير أنه اصطدم بمنتخب جزائري منظم أغلق المساحات وحافظ على تماسكه الدفاعي خلال معظم أطوار اللقاء. وعرفت المباراة تكافؤا في الاستحواذ على الكرة، مقابل أفضلية مغربية واضحة على مستوى المحاولات الهجومية، إذ سددت "لبؤات الأطلس" 11 كرة مقابل ثلاث محاولات للمنتخب الجزائري، لكن غياب الدقة واللمسة الأخيرة أبقى النتيجة متعادلة إلى حدود الدقائق الأخيرة.
ماذا يأتي الآن؟
وساهم دخول العميدة غزلان الشباك خلال الشوط الثاني في منح الهجوم المغربي حركية أكبر، قبل أن تنجح المسودي في تسجيل الهدف الحاسم، مانحة المنتخب الوطني انتصاره الثاني على التوالي في البطولة.
ماذا يحدث في المجموعة؟
ورفع المنتخب المغربي بهذا الفوز رصيده إلى ست نقاط في صدارة المجموعة الأولى، متقدما بثلاث نقاط عن منتخبي الجزائر والسنغال، بينما بقي المنتخب الكيني في المركز الأخير دون رصيد.
رصيد المنتخب الجزائري
ورغم تحقيق المنتخب لـ 6 نقاط، إلا أنه لم يضمن تأهله رسميا بعد، إذ قد تتساوى منتخبات المغرب والجزائر والسنغال في رصيد ست نقاط إذا خسرت "اللبؤات" أمام السنغال وفازت الجزائر على كينيا، وعندها سيتم الاحتكام إلى معايير كسر التعادل.
رصيد المنتخب المغربي
ويحتاج المنتخب المغربي إلى التعادل على الأقل أمام السنغال، يوم الاثنين 3 غشت، لحسم بطاقة العبور إلى ربع النهائي وصدارة المجموعة، دون انتظار نتيجة المواجهة المتزامنة بين الجزائر وكينيا.
حضور جماهيري لافت
وشهدت المواجهة حضورا جماهيريا لافتا، بلغ، وفق الرقم المعلن في الملعب، 19 ألفا و527 متفرجا، قدموا دعما متواصلا للاعبات المنتخب الوطني وساهموا في الأجواء الحماسية التي رافقت القمة المغاربية.
