فيليكس سانشيز يتنافس لقيادة المنتخب الوطني الجزائري بعد فسخ العقد مع فلاديمير بيتكوفيتش

انضم الإسباني فيليكس سانشيز، مدرب منتخب قطر السابق، إلى قائمة المرشحين لقيادة المنتخب الوطني الجزائري خلفا للبوسني فلاديمير بيتكوفيتش، بعد فسخ عقده رسميا من قبل الاتحاد الجزائري لكرة القدم. جاء هذا القرار بعد أسابيع من خروج الفريق من كأس العالم ٢٠٢٦، حيث احتل المركز الثالث في المجموعة ب٤ نقاط من ٣ مباريات، مع سجل خسارة وتعادل و勝ة في الأداء الأخير.

ما حدث؟

أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم عن فسخ عقد بيتكوفيتش، الذي تولى تدريب الفريق منذ مارس ٢٠٢٤، بعد أداء غير مقبول في كأس العالم. خسر المنتخب الجزائري أمام سويسرا بنتيجة ٢-٠ في ٣ يوليو ٢٠٢٦، مما دفع الاتحاد إلى البحث عن بديل. ومن بين المرشحين، رافائيل بينيتز، وروبرتو مارتينيز، وتشافي هيرنانديز، بالإضافة إلى سانشيز.

لماذا يهم المنتخب الوطني الجزائري؟

يبحث الاتحاد الجزائري عن مدرب إسباني، حيث أن سانشيز يبدو مرشحا قويا نظرا لخبرته في تدريب فرق وطنية، بما في ذلك الإكوادور في كوبا أمريكا ٢٠٢٤. كما أن أجرته السنوية تبدو في متناول الاتحاد، مما يزيد من فرصته في الحصول على المنصب.

ما هو الخطوة التالية؟

سيعقد الاتحاد الجزائري اجتماعا يوم الخميس المقبل لمناقشة المرشحين، ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن المدرب الجديد في الأسبوع المقبل. ومن المرجح أن يكون الراتب الشهري عاملا حاسما في حسم الاختيار، حيث سيبحث الاتحاد عن أفضل التوازن بين الخبرة والميزانية.