أجبر الاتحاد الجزائري لكرة القدم المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش على الرحيل بالتراضي بعد سلسلة من النتائج الكارثية في كأس العالم 2026، حيث احتل الفريق المركز الثالث برصيد 4 نقاط من 3 مباريات (1 فوز و1 تعادل و1 هزيمة)، مع سجل أهداف سلبي (5 أهداف مقابل 7).
فرض الاتحاد الجزائري على بيتكوفيتش الالتزام بقضاء 3 أسابيع في الجزائر كل شهر، بالإضافة إلى تغيير كامل لطاقمه المساعد، وهي شروط لم يتمكن المدرب السويسري من الالتزام بها.
رغم أن البيان الرسمي للاتحاد الجزائري كان دبلوماسيًا، إلا أن الواقع يشير إلى أن بيتكوفيتش وجد نفسه محاصرًا من أكثر من جانب، مما دفعه للموافقة على إنهاء العقد مقابل تعويض مالي قدره 480 ألف يورو.
أدت 3 مباريات كارثية إلى رحيل بيتكوفيتش، حيث خسر المنتخب الجزائري أمام سويسرا بنتيجة 2-0 في 3 يوليو 2026، بالإضافة إلى نتائج سلبية أخرى في آخر 5 مباريات (1 فوز و2 تعادلات و2 هزائم).
