ما هو الوضع الحالي لإلياس زيدان مع المنتخب الوطني؟

المنتخب الوطني يدرس ضم إلياس زيدان، المدافع البالغ من العمر 20 عاماً، بعد توقيعه مع نادي ريد ستار باريس في دوري الدرجة الثانية الفرنسي. هذا التطور يأتي في ظل عدم نجاح تجربة شقيقه لوكا زيدان مع المنتخب، وهو ما يثير تساؤلات حول إمكانية تكرار السيناريو. المنتخب سجل تعادل 3-3 مع النمسا في 28 يونيو 2026، وهو آخر نتيجة قبل استدعاءات جديدة.

لماذا يهم اختيار زيدان للمنتخب الآن؟

الاتحاد الجزائري يسعى لتقوية خط الدفاع قبل التصفيات النهائية لكأس العالم 2026. زيدان لم يشارك في أي مباراة احترافية سابقة، لكن توقيعه مع ريد ستار يضمن له فرصاً للعب بانتظام. المدرب فلاديمير بيتكوفيتش رفضه سابقاً لغياب الخبرة الاحترافية، لكن الآن يمكن للمنتخب الاستفادة من تدريبه اليومي في بيئة أوروبية. الشكل الدفاعي للمنتخب يحتاج إلى تجديد بعد سجل آخر خمس مباريات: فوز، تعادل، خسارة، فوز، فوز (DWLWW).

ما هي المخاوف المرتبطة بضم زيدان؟

الانتقادات تتركز على نقص الخبرة الاحترافية لدى زيدان، خاصة وأنه لم يشارك في أي دوري أعلى من الدرجة الثانية. هناك أيضاً مخاوف من أن يظل مهووساً بالمنتخب الفرنسي للناشئين، حيث قاد “الديكة” في فئة أقل من 20 عاماً. ومع ذلك، رفض لوكا زيدان الحديث عن مستقبل شقيقه خلال نهائيات كأس أمم أفريقيا 2025، ما يفتح باباً للمنتخب لاستغلال فرصة غير متوقعة.

ما الخطوات القادمة للمنتخب؟

الاتحاد سيحدد ما إذا كان زيدان سيحصل على دعوة لتدريبات المعسكر قبل التصفيات. إذا أُدرج في القائمة، سيتعين على بيتكوفيتش موازنة الوقت بين اللاعبين المخضرمين مثل ريان بنيس ووجوه صاعدة مثل زيدان. القرار سيُعلن في الأسابيع القليلة القادمة، مع توقعات بأن يشارك زيدان في مباراة ودية كاختبار نهائي.

كيف سيؤثر هذا على مستقبل ‘الخضر’؟

ضم زيدان قد يضيف عمقاً دفاعياً يخفف الضغط عن خطوط الوسط، خصوصاً مع قلة اللاعبين القادمين من الدوريات الأوروبية العليا. إذا أثبت نفسه في ريد ستار، قد يصبح خياراً ثابتاً للمنتخب في المباريات الحاسمة. وفي الوقت نفسه، سيُظهر الاتحاد مرونة في استقطاب مواهب شابة، ما قد يجذب مزيداً من اللاعبين ذوي الأصول الجزائرية في أوروبا.

الخلاصة

المنتخب الوطني يقترب من خطوة قد تغير ملامح دفاعه قبل كأس العالم 2026. توقيع زيدان مع ريد ستار باريس يفتح باباً لتجربة جديدة، لكن نجاحه سيعتمد على قدرته على التكيف مع المستوى الدولي وتجاوز شكوك الخبراء.