هل يتخلص الاتحاد الجزائري من بيتكوفيتش بعد المونديال؟
خرج المنتخب الوطني الجزائري من كأس العالم 2026 بخسارة ثقيلة أمام سويسرا، لكن الأزمة لم تتوقف عند ذلك الحد. فبعد 27 شهراً من العمل مع الأخضر، ما زالت اللجنة الفنية للاتحاد تتناقش في مستقبل فلاديمير بيتكوفيتش، المدرب السويسري البالغ 62 عاماً. آخر نتيجة للجزائر: تعادل 3-3 أمام النمسا في 28 يونيو 2026 - نتيجة لم تهدأ الجدل حول أداء الفريق في المونديال.
لماذا يطالب الجمهور بإقالة بيتكوفيتش؟
لم يكن خروج الجزائر من دور الـ32 مجرد هزيمة بهدفين نظيفين أمام سويسرا. بل كان أداء باهتاً لبطلة أفريقيا 2019، ما أثار غضب الجماهير والإعلام المحلي. أداء الجزائر في مباراة سويسرا (2026-06-24) وصفته الصحف الرياضية بأنه "أحد أتعس عروض المنتخب"، ما دفع المشجعين إلى المطالبة بتحمل بيتكوفيتش مسؤولية الفشل.
ما يقوله الاتحاد عن قرار الإبقاء؟
على عكس التوقعات، لم يتخذ رئيس الاتحاد وليد صادي قراراً فاصلاً بإقالة بيتكوفيتش. بل أشار المكتب التنفيذي إلى تحقيق الجهاز الفني لأهداف العقد، رغم الصورة السلبية في المونديال. الجنة الفنية أوصت بمنح المدرب فرصة أخرى، مشيرة إلى صعوبة تقييم 27 شهراً في 90 دقيقة. لكن الأغلبية في اللجنة فضلت عدم الربط بين مستقبل المدرب ونتيجة مباراة واحدة.
كيف ستتغير الأمور في الفريق؟
أشار المصدر إلى غياب الشراسة والروح القتالية في صفوف لاعبي الجزائر، ما دفع اللجنة إلى المطالبة بتغيير الجهاز الفني المعاون. إذا لم يقبل بيتكوفيتش بالاستغناء عن الطاقم الأجنبي، فسيكون الحل الأخير هو فض الشراكة معه. كما أوصت اللجنة ببدء عملية إصلاح بتشكيل طاقم جزائري 100%، ما قد يغير مستقبل الأخضر في الفترة المقبلة.
ماذا بعد؟ هل ستنتهي أزمة المدرب قريباً؟
ما زال القرار بيد صادي ومجلس الاتحاد. آخر 5 مباريات للجزائر: 3 انتصارات، تعادل، خسارة (آخرها تعادل 3-3 أمام النمسا). مع استمرار الضغوط، قد يكون الوقت قد حان لاتخاذ قرار حاسم بشأن مستقبل بيتكوفيتش مع الأخضر.
