يتعرض فريق الجزائر لكرة القدم لضغوط سياسية وإعلامية قبل كأس العالم 2026، حيث يتعين عليه مواجهة منتخب الأرجنتين في المباراة الأولى. ويأتي هذا في الوقت الذي يتعرض فيه لتحذيرات من نواب الحزب اليميني المتطرف في فرنسا، الذين يخشون من أعمال الشغب والإخلال بالنظام العام. وقد سارع النائب الفرنسي جوليان أودول إلى التحذير مما قد يرافق مباريات الجزائر والمغرب من احتفالات جماهيرية، في خطوة أعادت إلى الأذهان حملات سابقة استهدفت الجزائريين كلما حقق منتخبهم نتائج إيجابية في المنافسات الدولية. ويعتبر الناشطون أن السؤال البرلماني يتجاوز البعد الأمني إلى محاولة سياسية لربط الجاليات المغاربية بمظاهر العنف والشغب، رغم أن السلطات الفرنسية نفسها أكدت أن أعمال التخريب التي تقع خلال التجمعات الكبرى لا يمكن اختزالها في جماهير فريق أو جالية بعينها. ويذكر أن جوليان أودول قد استهدف من قبل المنتخب الجزائري وأنصاره، حيث نشر تدوينة تمنى فيها صراحة خسارة المنتخب الجزائري حتى تتوقف الاحتفالات في باريس. وقد رد قائد المنتخب الجزائري رياض محرز على النائب الفرنسي بطريقته الخاصة، حيث نشر رسالة ساخرة قال فيها: "هذه المخالفة مهداة لك يا جوليان أودول، نحن معا". ويأتي هذا في سياق حملة أوسع قادها حزب التجمع الوطني وزعيمته مارين لوبان ضد الجماهير الجزائرية التي كانت تحتفل بانتصارات منتخبها في مختلف المدن الفرنسية.