انهيار بيتكوفيتش يفتح أبوابًا جديدة للجزائر

انتهى عهد فلاديمير بيتكوفيتش مع منتخب الجزائر بعد أكثر من عامين من التعاقد، وسط انتقادات حادة بسبب أداء الفريق في كأس العالم 2026. مع انهيار هذا الفصل، يتطلع ثلاثة لاعبين إلى استغلال الفرص الجديدة، خاصة مع سجل الفريق الحالي: المركز الثالث في كأس العالم بـ4 نقاط (1 فوز، 1 تعادل، 1 هزيمة) من 3 مباريات، مع سجل أهداف 5 مقابل 7 (فارق أهداف -2).

من هم المستفيدون؟

بغداد بونجاح

لم يظهر المهاجم القطري منذ ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 ضد نيجيريا بسبب أسباب انضباطية. مع 86 مباراة دولية و35 هدفا، يعد بونجاح أحد أكثر اللاعبين خبرة في الفريق، وقد يكون الآن فرصة له للعودة.

أمين شياخة

المهاجم الواعد، الذي لعب فقط 3 مباريات (20 دقيقة) منذ تعيين بيتكوفيتش، تألق مع روسنبورغ في الدوري النرويجي (7 أهداف من 15 مباراة). قد يكون هذا الوقت المثالي له للظهور مع المنتخب.

إسماعيل بن ناصر

غاب لاعب الوسط (28 عامًا) عن المونديال بسبب أسباب فنية. مع 56 مباراة دولية و8 مساهمات في الأهداف، قد يعود الآن كقوة في خط الوسط.

ما الذي يعنيه ذلك للجزائر؟

مع رحيل بيتكوفيتش، يمكن للجزائر أن تبدأ صفحة جديدة. بعد الهزيمة الأخيرة أمام سويسرا (2-0) في 3 يوليو 2026، وتسلسل النتائج (1 فوز، 2 تعادلات، 2 هزائم)، فإن هذه التغييرات قد تساعد الفريق في العودة إلى المسار الصحيح في السباق على لقب كأس العالم، حيث يسبقهم الأرجنتين بخمسة نقاط.