يعود فريق الجزائر لكرة القدم إلى الواجهة بعد خسارته أمام الأرجنتين في كأس العالم 2026، مع إعادة لوكا زيدان إلى التشكيلة الأساسية بعد غيابه عن منصات التواصل الاجتماعي. كان لوكا زيدان حارس فريق غرناطة الإسباني من الأسباب الرئيسية للسقوط المدوي في أولى مباريات منتخب الجزائر في مونديال 2026، وهو الذي وقع في أخطاء بدائية في الأهداف الثلاثة التي سجلها ليونيل ميسي. رغم مشاركته في التدريبات بصفة طبيعية، إلا أنه تم تغييبه بشكل متعمد من الاتحاد الجزائري لكرة القدم من على منصات التواصل الاجتماعي. إبن الأسطورة زيزو الذي كانت صوره تُنشر بشكل يومي، وجد نفسه غير معني بذلك لمدة 48 ساعة كاملة، في خطوة كان الغرض منها إبعاده عن الضغوطات، وتفادي وضعه في الواجهة أمام الجماهير الغاضبة منه. بعد هدوء العاصفة، قرّر الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وبعد طول انتظار إعادة لوكا زيدان للواجهة إعلاميا، ونشر صوره في التدريبات، ولو أن الخطة التي كانت مُعدّة لحمايته لم تجد نفعا، باعتبار أن سيلا من الانتقادات لحقه مباشرة بعد عودته للواجهة الإعلامية لمنتخب الجزائر. واتفق جميع المعلقين على صورة لوكا زيدان على أنه كان خارج الإطار خلال مواجهة كأس العالم، في حين أن آخرين اعتبروا بأنه يلعب باسم والده لا غير، مطالبين بمنح الفرصة لأحد البديلين أسامة بن بوط وملفين ماستيل. ويبقى اللافت أيضا في عودة لوكا زيدان للظهور على منصات التواصل الاجتماعي هو تخلصه من القناع الواقي الذي كان يرتديه طيلة الأسابيع الماضية، مما يؤكد تعافيه التام من الإصابة التي كان يعاني منها. ويتابع فريق الجزائر لكرة القدم مبارياته في كأس العالم 2026، مع آمال كبيرة في تحقيق نتائج إيجابية في البطولة. وسيلعب الفريق مباراته القادمة ضد فريق قوي، مع ضرورة الحفاظ على التركيز والاستمرار في الأداء الجيد.