ما هو الوضع الحالي للمنتخب الجزائري؟
المنتخب الجزائري يواجه أزمة تدريبية بعد إقالة المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش. أعلن الاتحاد أن البحث عن بديل أجنبي سيبدأ فوراً، مع تركيز على خبرة القمة والقدرة على التواصل بالفرنسية. آخر مباراة للمنتخب كانت خاسرة أمام سويسرا 2-0 في 3 يوليو 2026، ما يضيف ضغطاً على الإدارة لتغيير المسار.
لماذا يفضل الاتحاد مدرباً أجنبيًا؟
مصادر داخل الاتحاد توضح أن اللغة الفرنسية أصبحت شرطاً أساسياً لتجنب الأخطاء التي ارتكبها بيتكوفيتش، الذي كان يتحدث الإيطالية ولا يجيد الفرنسية بطلاقة. يرى المسؤولون أن مدرباً يتقن الفرنسية سيسهل التواصل مع اللاعبين والإعلام، ويقلل من سوء الفهم داخل الجهاز الفني.
من هو المرشح المحتمل؟
تشير التحقيقات إلى أن الأسماء الأوروبية ذات السجل الحافل في بطولات القارة قد تكون على قائمة الانتظار. لا توجد أسماء محددة بعد، لكن الاتحاد يصر على أن يكون المدرب قد خاض بطولات كبرى مثل دوري أبطال أوروبا أو كأس الأمم الأوروبية. هذا الشرط يهدف إلى رفع مستوى التوقعات بعد سلسلة نتائج سلبية (آخر 5 مباريات: فوز واحد، تعادلان، خسارتان).
ماذا يعني هذا للمنتخب في مونديال 2026؟
التحول إلى مدرب أجنبي قد يغيّر أسلوب اللعب ويعطي دفعة معنوية قبل التصفيات الأخيرة. إذا تم اختيار شخص يمتلك خبرة في البطولات القارية، قد يتجنب الفريق الأخطاء اللغوية ويستعيد الثقة التي تلاشت بعد الخسارة الأخيرة. يوضح الاتحاد أنه لن يقبل ببديل محلي يضاهي تجارب مثل حسام حسن مع مصر أو محمد وهبي مع المغرب في كوبا أمريكا.
ما هي الخطوات القادمة؟
تقول المصادر إن عملية الاختيار ستنتهي خلال أيام قليلة، مع توقع إغلاق ملف بيتكوفيتش بالتراضي أو بأقل خسائر ممكنة. في الوقت نفسه، سيستمر البحث عن مدرب أجنبي يملك سيرة ذاتية قوية، وربما يُضمّن أحد المستشارين المحليين في الجهاز الفني لتسهيل الانتقال. كل هذا يأتي في ظل توقعات جماهيرية عالية للمنتخب في مونديال 2026، حيث لا يزال الأمل معقوداً على تحسين الأداء قبل الانطلاق إلى قطر.
المنتخب الجزائري يبقى تحت ضغط كبير، والقرارات القادمة ستحدد مسار الفريق في الأشهر المقبلة.
الجزائر Hub