دخل فريق الجزائر لكرة القدم في أزمة داخلية عقب الهزيمة الثقيلة بثلاثية نظيفة أمام نظيره الأرجنتيني في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026. واللاعبون يرفضون حجم الانتقادات الموجهة لهم بعد المواجهة أمام حامل اللقب العالمي بقيادة النجم ليونيل ميسي. وأفادت صحيفة كومبيتيسيون الجزائرية أن لاعبي محاربي الصحراء عبّروا عن استيائهم الشديد للجهاز الفني وأعضاء الوفد من العاصفة الإعلامية التي أعقبت المباراة. مؤكدين صعوبة استيعاب ردود الفعل المبالغ فيها إزاء خسارة أمام منتخب يضم أفضل اللاعبين في العالم ويتصدر التصنيف الدولي. واللاعبون يعتبرون أن بعض المحللين والصحفيين تجاوزوا حدود التحليل الرياضي الموضوعي. وتأثر لاعب خط الوسط هشام بوداوي بشكل كبير من حدة الانتقادات الموجهة لأدائه أمام التانجو. ما دفع قادة الفريق للتدخل من أجل احتواء الأزمة والحفاظ على التركيز الذهني للاعبين قبل المواجهة الحاسمة ضد الأردن. والمنتخب الجزائري يعتزم تحويل حالة الإحباط والغضب إلى طاقة إيجابية في مواجهة الأردن. التي تمثل نقطة تحول فاصلة في مسيرة الفريق بالبطولة. حيث يعول الخضر على الفوز لإحياء آمال التأهل للدور الثاني. وتقديم الرد الوحيد المقنع على أرض الملعب لإسكات المنتقدين وإنهاء الجدل الدائر حول قدرات الفريق. والمدرب فلاديمير بيتكوفيتش يعمل على إعادة بناء الثقة بين لاعبيه. بعد الهزيمة المذلة أمام الأرجنتين. والفريق يحتاج إلى الفوز على الأردن لكي يبقى في الصراع على التأهل. واللاعبون يدركون أهمية المباراة القادمة. وهم يعتزمون تقديم أداء أفضل من المباراة السابقة.